مقتل مواطن في سوق القات في مدينة تعز على يد مسحلين يتبعون محور عسكري
ضمن
سلسلة إجرامية تتوالى في مدينة تعز ودماء تسيل يوماً بعد يوم في منطقة تسمي نفسها
أنها محررة (علامة تعجب) تتساقط دماء المواطنين الأبرياء ذوي الدخل المحدود الذين
يبدأون يومهم بالدعاء بأن يسهل الله لهم عملهم ورزقهم الحلال .. يغيب الأب عن بيته
دون حتى أن يودع صغاره وهو لا يعلم أنها الأخيرة ، لتصطدم الأسرة عندما يعود
والدهم أو أخاهم أو حتى أبنهم وهو جثة هامدة .. ففي مدينة تعز .. المدينة الحالمة
الباكية .. تسجل رقماً جديداً لمقتل مواطن بريْ كل ذنبه أنه استيقظ مبكراً باحثاً
عن لقمة العيش في منطقة تتزايد فيها أسعاد الدولار في كل يوم فقد
قدم جنود ، مساء الأربعاء،
على قتل مواطن داخل أحد أسواق القات، وسط المدينة، ونهبوا كميات من القات كانت
بحوزته .
حيث يقال ، إن 3 مسلحين كانوا
يرتدون الزي المدني ، اثنان منهما ينتسبان إلى اللواء 22 ميكا، حاولوا نهب كمية من
القات من أحد الموقوتيين في سوق الوليد،
الكائن جوار السوق المركزي في شارع جمال، إلا أنّ المجني عليه و يدعى موسى العاقل
(رحمة الله تغشاه)، أحد العاملين في تنظيم السوق، وبيع القات، حاول منعهم ، ما أدى
إلى قيام اثنين من المسلحين بإطلاق النار عليه ليفارق الحياة على الفور.
وتجدر الإشارة إلا أن
الثلاثة المسلحين، وفور ارتكابهم الجريمة، قاموا بنهب كميات من القات وسط فرار
جماعي للباعة ومرتادي السوق، ومن ثم لاذوا بالفرار على متن دراجة نارية
تتكرر هذا المشهد في هذه
المدينة ، ويتم حماية هؤلاء المجرمين من قبل مسؤلين بداخل المحافظة فكم سقطت جثث
بنفس الظروف ولم يتم حتى حبس المجرمين وهم لا زالوا أحياء يمارسون جرائمهم بكل
حرية فإلى متى تستمر هذه المشاهد المأسوية ومتى سنصحو من هذا الكابوس الذي طال
كثيراً . .
تعليقات
إرسال تعليق